السيد البروجردي
137
جامع أحاديث الشيعة
وفى رواية أبي سعيد ( 10 ) من باب ( 1 ) فضل الجماعة من أبوابها قوله عليه السلام : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ، واهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك ، قلت : ما الهديتان ؟ قال عليه السلام : الوتر ثلث ركعات والصلاة الخمس في جماعة . وفى رواية الجعفريات ( 30 ) قوله : من صلى ركعتين قبل صلاة الغداة وركعتين الغداة جماعة رقت صلاته في صلاة الأبرار وكتب يومئذ في وفد المتقين . وفى رواية الكشي ( 6 ) من باب ( 46 ) وجوب القراءة خلف من لا يقتدى به قوله عليه السلام فصلاة السنة بعدها ( اي المغرب ) أربع ركعات . وفى رواية ابن شاذان ( 1 ) من باب ( 23 ) علة تقصير الصلاة من أبواب صلاة المسافر قوله : وانما صارت العتمة مقصورة ليس بترك ركعتيها ، لان الركعتين ليستا من الخمسين ، وانما هي زيادة في الخمسين تطوعا ليتم بهما يدل كل ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع . وفى جميع أحاديث الباب المتقدم ما يدل على ذلك وكذا ما يأتي في أحاديث باب سقوط نوافل النهار في السفر . وفى رواية الأصبغ ( 9 ) من باب ان صلاة الضحى بدعة من أبواب النوافل قوله عليه السلام : نحروا صلاة الأوابين نحرهم الله ، قال : قلت : فما نحروها ؟ قال : عجلوها ، قلت يا أمير المؤمنين ما صلاة الأوابين ؟ قال : ركعتان . وفى أحاديث باب ( 12 ) ما ورد من الدعاء والسواك عند القيام بالليل ، خصوصا رواية أبى عبيدة ( 10 ) وأحاديث باب ما ينبغي للرجل إذا صلى صلاة الليل ان يسمع أهله يدل على استحباب الصلاة . وفى رواية ابن مسلم ( 2 ) من باب ( 7 ) عدم جواز النافلة جماعة في شهر رمضان من أبوابها قوله عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى العشاء الآخرة آوى إلى فراشه لا يصلى شيئا الا بعد انتصاف الليل لا في رمضان ولا في غيره . وفى أحاديث ساير أبواب ما يتعلق بالنوافل ما يستفاد منه استحباب النوافل . وفى رواية هشام بن سالم ( 7 ) من باب ما يستحب من الصلاة لطلب الرزق من